فيلم الحارث “رعب ورومانسية ” قبل عرضه بدور السينما على شاهد

فيلم الحارث “رعب ورومانسية ” قبل عرضه بدور السينما على شاهد

فيلم الحارث وهو الفيلم السينمائي الجديد والذي يُعرض حصريًا على المنصة الرقمية للفيديو حسب الطلب “شاهد VIP”، التي تعتبر خطوة رائدة غير مسبوقة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك قبل عرضه في دور العرض السينمائية، وهو من بطولة أحمد الفيشاوي، ياسمين رئيس، علي الطيب، أسماء جلال ، إضافة إلى عدد من الفنانين ضيوف الشرف، باسم سمرة، عمرو عبدالجليل، أسماء أبو اليزيد، عارفة عبد الرسول، و الفيلم من إخراج محمد نادر جلال، وتأليف محمد عبدالخالق، سيناريو وحوار محمد عبد الخالق ومحمد إسماعيل أمين.

ماهي قصة فيلم الحارث المعروض حاليا على شاهد؟

تدور أحداث الفيلم حول شخصية صحفي يتميز بموضوعيته وعقلانيته، ولم يمض على زواجه سوى مدة بسيطة من زوجة ذات شخصية قوية وهادئة، ولكن سرعان ما تتحول حياتهما الزوجية بشكل مفاجئ إلى شكوك وريبة وبرود في المشاعر ، مما يعرض حياة الاسرة الحديثة للاهتزاز وعدم الاستقرار وتتلاحق الاحدث ليتبين لاحقًا وجود إرادة خفية شريرة خارجة عن الطبيعة والتفسيرات العلمية تعبث بحياة هذه الأسرة لتحول مسارها بشكل مختلف مليء بالغموض والرعب والإثارة .

ماذا قال أبطال فيلم الحارث ياسمين رئيس وأحمد الفيشاوي عن الفيلم ؟

تحدثت الفنانة ياسمين رئيس عن الشخصية التي تجسدها في الفيلم، مشيرة إلى أنها لم تلعب دورًا مشابه من قبل ، فهي تجربة جديدة عليها غير مسبوقة، ولا سيما أنها تخاف عادة من أفلام الرعب حسب تعبيرها وقالت: “ما دفعني لأتعلّق بالدور هو أن الفيلم مستوحى من أحداث حقيقية”.

وأضافت موضحة : “ألعب دور فريدة التي تتعرض لمواقف وتشاهد أشخاصاً وأشباحاً لا يراهم سواها، ما يجعلها تعتقد بأنها تهلوس، ولعل ما يزيد الأمر سوءاً هو أن لا أحد يصدقها، وعلى الرغم من شعورها بالوحدة غير أن قوة شخصيتها وعزيمتها يساعدانها على مواجهة الموقف بشجاعة.”

وختمت ياسمين بقولها: “أنا سعيدة جداً بعرض الفيلم على “شاهد VIP”،حيث سيكون بمقدور المشاهدين الاستماع بمتابعة الفيلم من منازلهم وفي الوقت الذي يختارونه، وقد أدرك الجميع أهمية المنصات الرقمية خصوصاً في المرحلة التي يمر بها العالم الآن”.

تعرف على ياسمين رئيس بطلة فيلم الحارث

ومن جهته الفنان أحمد الفيشاوي أقرّ بأن نص الفيلم سحره على الرغم من أنه ليس من عشاق أفلام الرعب أو الإثارة بشكل عام ولكن جذبه النص لعدة أسباب ، فقال موضحًا: “عندما قرأت النص وجدت أنه مختلف ويتحدث عن أمور متصلة بتراثنا والأساطير المعروفة والمتوارثة في مجتمعنا، إن مثل هذا النمط من الأفلام ليس شائعاً في مصر والعالم العربي، لذا فهي بداية جديدة وممتعة لنوع مختلف من الأعمال السينمائية”.

وأضاف الفيشاوي مشيرًا إلى جوانب من ملامح الشخصية التي يلعبها وقال: “ألعب دور صحفي يؤمن بالعلم لا بالخرافة بعكس زوجته التي تتعرض لأمور خارجة عن الطبيعة لذا فهناك مزج بين العلم والظواهر الخارقة وهو ما أمثّله مع زوجتي في الفيلم”.

تابع الفيشاوي مبديًا رأيه حول عرض الفيلم اولا على منصة شاهد VIP وقال: “هذا أمر صحي بالطبع بشكل عام، فإلى جانب إعطاء الفرصة لعرض مجموعة كبيرة من الأعمال لاحقاً، فهو يتيح المجال أمام أكبر عدد من الجمهور لمشاهدة كل فيلم.”

ماذا قال المخرج محمد نادر جلال عن فيلم الحارث

أما مخرج العمل السينمائي، محمد نادر جلال، فقد ألقى من جانبه الضوء على التحديات التي واجهته أثناء تصوير الفيلم وقال: ينتقل بنا الفيلم من مشهد رعب إلى آخر رومانسي، ما يستدعي تغييراً كاملاً في مناخ المشهد وطبيعته، وهنا يكمن التحدي الأبرز كون ذلك مرهق للممثلين ولفريق العمل ككل”.

وتابع جلال بالقول: “قمنا بتقسيم التصوير إلى عدة مراحل مثل التصوير داخل الفيلا كمشاهد داخلية، والمشاهد الخارجية في شوارع القاهرة وغيرها، وهو أمر لم يخلُ كذلك من التحديات، ولديّ توقعات كبيرة للفيلم فهو سيفتح الباب أمام نمط جديد من الأعمال السينمائية، وآمل أن يُقارَن بأفلام كبيرة من هذا النوع”.

وختم جلال حول تجربة عرض الفيلم عبر شاهد قائلًا : “أنا سعيدٌ بالتجربة مع “شاهد” خصوصاً بعد النجاح الكبير الذي حققته المنصة مع فيلم “صاحب المقام”. أنا على ثقة من أن قطاع صناعة السينما سيستفيد من وجود المنصات الرقمية مثل “شاهد”، أما الفائدة الأعمّ فسيحظى بها الجمهور في كل مكان.”

ماذا قال الكاتب محمد عبدالخالق عن فيلم الحارث

يرى الكاتب محمد عبد الخالق، باعتبار أن عاملَي الرعب والخوف هما مكونان هامين في ثقافتنا فتعتبر أفلام الرعب من أبرز الانماط السينمائية التي تنتجها السينما العالمية، فقال “نحن نخاف من تلك الأشياء التي لا نستطيع أن نجد لها تفسيراً، وفي خضم الخوف تتكشف مجموعة من المشاعر المتداخلة.. ومن هنا وددتُ المشاركة في صناعة فيلم رعب عربي بمواصفات ترقى إلى العالمية.”

وفيما يتعلق بالأفكار التي تضمنها النص، فقد أوضح عبد الخالق بالقول: “هناك الكثير من الحكايات المتشابهة التي تدور حول ظواهر غريبة قد نمرّ بها ولا نجد لها تفسيراً، وهي باختصار أمور يعجز العلم عن تفسيرها، رغم أن العقل يدركها ولا ينكرها.. شأنها شأن الظواهر الغريبة التي تمرّ بحياة الكثيرين منا ولا نستطيع تفسيرها. وغالباً ما تحملنا بعض تلك المخاوف إلى تفسيرات ما ورائية، بعضها يتعلّق بعوالم قوى الشر والشيطان الذي يقلب مشاعر الحب لكراهية ويحيل دفئ الأسرة لبرود”.

وختم عبد الخالق مشيرًا إلى رأيه حول تجربة عرض الأفلام السينمائية عبر المنصات VIP الرقمية فقال: “بات هذا الأمر توجهاً عالمياً ولا شك أن الظروف الأخيرة جعلت من المنصات الرقمية بمثابة طوق النجاة للأفلام السينمائية، لذا فأنا متفائل بهذه التجربة التي تعني حتماً جمهوراً أعرض ومشاهدات أكثر للفيلم المصري والعربي عموماً.”

شارك هذه الصفحة مع أصدقائك