من هي هدى شعراوي التي احتفى جوجل بذكراها اليوم ؟

من هي هدى شعراوي التي احتفى جوجل بذكراها اليوم ؟

من تكون هدى شعراوي ؟

نور الهدى محمد سلطان الشعراوي، ولدت في مدينة المنيا في صعيد مصر في 23 يونيو 1879، وتوفيت في 12 ديسمبر 1947 م. تنتمي هدى شعراوي إلى الجيل الأول من الناشطات النسويات المصريات، بالإضافة إلى شخصيات بارزة أخرى مثل: نبوية موسى وعديلة نبراوي وغيرهن. كانت من أبرز الناشطات المصريات اللاتي شكلن تاريخ الحركة النسوية في مصر في نهايات القرن التاسع عشر وحتى منتصف القرن العشري … المزيد عن هدى شعراوي .

هكذا حررت هدى شعراوي المرأة من قيدودها

ينقل موقع امجدل قول الأديبة المصرية أمينة السعيد إنّ “شعراوي هي بلا منازع قائدة حركة تحرير المرأة في العالم الإسلامي قاطبة. ولقد قضت ما لا يقل عن خمسين عاماً من حياتها وهي في صراع مرير من أجل رفع الظلم عن المرأة المسلمة عموماً، والعربية بوجه الخصوص وكانت البادئة برفع الحجاب، والمناداة بالمساواة الكاملة بين الجنسين، لتمكين نصف الشعب العربي من الخروج عن عزلته الاجتماعية والانطلاق إلى عالم البناء والإنتاج…. لقد خاضت هدى شعراوي مجال السياسة الذي لم تكن تجرؤ على الاقتراب منه امرأة قبلها”.

دور هدى شعراوي الذي تحدثت عنه في مذكرات بخصوص الثورة

وتتحدث شعراوي في مذكراتها عن دورها ودور المرأة المصرية في ثورة 1919، التي أعقبت نفي سعد زغلول ثم بعد عودته من المنفى. وتذكر، على وجه الخصوص، كيف أنّها فازت بأكثرية الأصوات في انتخاب “اللجنة المركزية للسيدات” التي شكلت بمساعدة اللجنة المركزية للوفد المصري في النضال من أجل الاستقلال. ثم انتخبت رئيسة لتلك اللجنة.
وكان من أبرز ما قامت به تلك اللجنة، التي تحولت فيما بعد إلى “الاتحاد النسائي المصري”، إصدار بيان يحدد بوضوح مطالب المرأة المصرية، وهذه المطالب هي كما جاءت في البيان:
1 ـ مساواة الجنسين في التعليم وفتح أبواب التعليم العالي وامتحاناته لمن يهمها ذلك من الفتيات تشجيعاً لنبوغ من لها مواهب خاصة، وتسهيلاً للتكسب لمن تحتاج منهن، ورفعاً لمستوى العقلية العامة في البلاد.
2 ـ تعديل قانون الانتخاب باشتراك النساء مع الرجال في حق الانتخاب ولو بقيود في الدور القادم، كاشتراط التعليم أو دفعها نصاباً معيناً على ما لها من المُلك. ولا يكون من الإنصاف الاعتراض على اشتراك هذه الطبقة من النساء لا سيما وقانون الانتخاب يجعل للرجل الأمي والخالي من المُلك حقاً في أن ينتخب وينتخب.
3 ـ إصلاح قوانين الزواج وذلك: أ ـ بسن قانون يمنع تعدد الزوجات إلا لضرورة كأن تكون الزوجة عقيماً أو مريضة. ب ـ بسن قانون يلزم المطلق أن لا يطلق زوجته إلا أمام القاضي الشرعي.

هدى شعراوي المرأة الوطنية الثائرة

قادت “هدى شعراوي”، أول مظاهرة نسائية ضد الإنجليز في ثورة 1919، حيث ظهرت ريادتها وشخصيتها الثورية عندما تقدمت لتقود مسيرة السيدات، والتي تضم قرابة 300 سيدة مصرية؛ للمناداة بالافراج عن سعد زغلول ورفاقه، وخرجت لتواجه فوهة البندقية البريطانية، ووقعت في هذه التظاهرة أول شهيدة للحركة النسائية، ما أشعل حماس بعض نساء الطبقات الراقية اللاتي خرجن في مسيرة ضخمة رافعات شعار “الهلال والصليب” دليلًا على الوحدة الوطنية، للتنديد بالاحتلال وتوجهت هذه المسيرة إلى “بيت الأمة”، وأصبح هذا اليوم بعدها “يومًا للمرأة المصرية”.

ثم التقت هدى شعراوي بسعد زغلول على ظهر سفينة واحدة أثناء عودته من منفاه ورآها بحجابها دون برقعها، فأشاد بذلك وطلب من زوجته أن تفعل فعلتها، لتعلن حينها بداية مرحلة جديدة في مسار المرأة العربيّة نحو المساواة بينها وبين الرجل.

وشاركت “شعراوي”، أيضًا في أول مؤتمر دولي للمرأة في روما عام 1923، وتعد هذه بداية الانطلاق والتحرر لها، وكتبت آنذاك قائلة: ” كان من بين ما حققه مؤتمر روما الدولي أننا التقينا بالسنيور موسوليني ثلاث مرات، وقد استقبلنا و صافح أعضاء المؤتمر واحدة واحدة، وعندما جاء دوري وقدمت إليه كرئيسة وفد مصر عبر عن جميل عواطفه ومشاعره نحو مصر وقال إنه يراقب باهتمام حركات التحرير في مصر”.

شارك هذه الصفحة مع أصدقائك