في سياق الاستعدادات لامتحانات نهاية السنة الدراسية، وجّه الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات نداءً هاماً إلى التلاميذ وأوليائهم، يدعو فيه إلى توخي الحذر وعدم الانسياق وراء الشائعــات والمـعلومات المغلوطة التي تنتشر عبــر مواقع التواصل الاجتماعي. وأكد الديوان أن مثل هذه المـعلومات لا تخــدم مصلحة التلاميذ، بل تؤثر سلباً على تركيزهم وتخلق لديهم نوعــاً من القلق والتوتر غير المبــرر، في حين أن الأفضل هو التفرغ للمراجعة والتحضير في أجواء هادئة يسودها الاطمئنان.
وشدّد الديوان على أن امتحاني شهادة التعليم المتوسط وشهادة البكالوريا لا يختلفان كثيراً عن باقي الامتحانات الفصلية التي تعوّد التلاميذ على اجتيازها خلال مسارهم الدراسي، مما يقتضي التعــامل مـعهما بشكل طبيعي بعيداً عن الضغط النفسي المفرط. وبهذا المـعنى، فإن التهيئة النفسية والذهنية السليمة تُعد عنصراً أساسياً لنجاح التلاميذ.
وفي ذات السياق، أشار السيد حاج كولا إلى الجهود المبذولة بالتنسيق مـع وزارة الصحة من أجل توفير الدعم النفسي الضروري للمترشحين. وأوضح أنه، وكما جرت عليه العــادة في كل سنة، تم تخصيص أخصائيين نفسانيين على مستوى كافة مراكز إجراء الامتحانات، بهدف مرافقة التلاميذ وتقديم المساعدة النفسية اللازمة لهم لضمان مرور هذه الفترة في ظروف مريحة وخالية من التوتر والضغوطات النفسية.
تجدر الإشارة إلى أن امتحان شهادة التعليم المتوسط سيُجرى في الفترة الممتدة من 1 إلى 3 جوان 2025، في حين أن امتحان شهادة البكالوريا سيكون ما بين 15 و19 جوان 2025. هذه المواعيد تشكل محطة مهمة في مسار التلاميذ، ويتطلب الاستعداد لها توازناً بين الجهد الدراسي والراحة النفسية لضمان أفضل النتائج.