[right]الـكثير من القصص والحكايات المخيفة عن البيوت المسكونة ، من بلدان مختلفة ، وإن أختلفت الأماكن والبلدان ولـكن سكان المنزل الآخرون كما هم يسكنون تلـك البيوت لسبب غير مـعلوم ، ويثيرون الرعب والفزع في النفوس ربما هم سعداء بعذاب أهل المنزل من البشر والسخرية منهم ورؤية صرخاتهم ونظراتهم المترقبة ، واليوم يحكي لنا صديقنا من سوريا قصة منزلهم المسكون وبعض المواقف التي حدثت مـعهم ، حتى اعتادوا على وجود الأشباح مـعهم واستأنسوا بها وقصة رعب من محافظة درعــا في سوريا .
يحكي صديقنا قصته قائلا :
الـكثير من الاحداث حدثت في منزلنا ، كلها أحداث غريبة وليس لها تفسير منطقي وليست من فعل البشر ، ولـكننا مازلنا نسكن في المنزل ، واعتدنا الأمر، فلم نعد نخاف من شيء ، بأختصار اعتدنا كل شيء حتى أشباح منزلنا ..
سأروي لـكم بعض المواقف المخيفة التي حدثت مـعنا في المنزل الموقف الأول ، في أحد الأيام كان أخي الـكبير يعزف على الناي لمدة طويلة ، وبعد الإنتهاء كان يرقد في غرفته بعد العزف المتواصل لوقت طويل وكان يشعر بالإرهاق ، وهنا شعر أخي بدخول أحد الغرفة وينام بــجواره فوق الفراش ، رغم إنه كان وحيد بالمنزل لم يجرؤ أخي على النظر ومـعرفة من الذي يجلس جواره لأنه متأكد بأنه لا يوجد أحد غيره بالمنزل في تلـك اللحظة ، وقتها تظاهر بالنوم وغطى وجهه جيدا بالغطاء .
الموقف الثاني ، كان يومها أبي مسافر في دولة أخرى ، وفي ذلـك اليوم بات ابن خالتي مـع أخي في المنزل ، وفي الصباح الباكر استيقظ ابن خالتي قائلا لأخي لقد عــاد والدك من السفر ، فلقد رأيته في منتصف الليل في المنزل وسلمت عليه ، ولـكن الغريب بأن أبي كان مازال مسافرا خارج البلاد ولن يعود الأن إلا بعد شهر على الأقل ، فلا أعرف من الذي رأه ابن خالتي وتحدث مـعه !
والموقف الثالث ، كنت يومها جالسا بعد آذان العشاء على حافة المنزل ، وسمـعت صُــوت أمي تقول لي انزل من عندك ، وبعدها شعرت بأحد يقذف الرمال تجاهي ، وعندما نزلت بفزع لم أجد أحد فلا يوجد شيء ولم تكن أمي هناك ولم يكن هناك رمال ، لا أدري ماذا حدث ولـكنه مجرد إحساس وكان حقيقي جدا !
الموقف الرابع بينما كانت أمي وأختي تجهزان السحور في شهر رمضان ، وهنا فقدت أختي حذاءها ، اخذت تبحث عنه في كل مكان بلا فائدة فبحثت عنه كثيرا حتى تعبت ، وهنا قذفها به احدهم من أعلى السطح ، والغريب بأنه لم يكن هناك أحد فوق السطح ، والبيوت في منطقتنا بعيدة جدا عن بعضها البعض ، ولـكن لا نعرف من الذي قذفه هكذا .
الموقف الخامس وهو الاكثر رعبا كنا جالسين بسهرة واذا بباب غرفة الجلوس الثقيل جدا ولا يفتح بسهولة ، كان الباب يفتح بهدوء ويغلق من تلقاء نفسه وهذا لا يحدث في الطبيعي فنحن نفتحة بصعوبة ، وتتوالى الأحداث الغريبة والمواقف المخيفة التي ليس لها تفسير منطقي ولا علمي ، لـكننا رغم ذلـك اعتدنا الامر واعتدنا المنزل ، فليس فقط منزلنا هو الوحيد المسكون بل مـعظم بيوت حارتنا مسكونة ونسمـع الـكثير من مواقف جيراننا ، وقصصهم الغريبة والأشياء الغريبة التي تحدث مـعهم بلا أي تفسير منطقي ولا نعرف السبب لما يحدث .[/right]